الأخبار مميز تطورات ثورة الكرد (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٥١ م) الأخبار مميز أمريكا تحارب العلم والاعتدال وتضع جامعة المصطفى العالمية في قائمة الإرهاب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٢٩ م) الأخبار مميز أمانة مجلس الوزراء توضح تفاصيل مشروع إنشاء ٧ آلاف مدرسة عبر شركات صنيية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:٣٣ م) الأخبار مميز انهيار محطة لتوليد الكهرباء في الولايات المتحدة (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٩ م) الأخبار الأمم المتحدة تحذر من "الخطر القادم" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٦ م) الأخبار مميز أمنية السليمانية تمنع التظاهر "غير المرخص" وتدعو السياسيين لإيجاد "حل" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١١ م) الأخبار نص تقرير لجنة التحقق الخاصة بشركة الخطوط الجوية العراقية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٥٠ م) الأخبار المفوضية تطالب القضاء برد الطعن ابو مازن الخاص بمنعه من خوض الانتخابات (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٧ م) الأخبار سلطات اقليم كردستان العراق تستبق وصول التظاهرات لأربيل ودهوك بتهديد الناشطين ونشر الأمن بالمقاهي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٠ م) الأخبار النصر ينفي نيته استجواب الكاظمي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٠٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢٨ / شعبان المعظّم / ١٤٤٢ هـ.ق
٢٢ / فروردین / ١٤٠٠ هـ.ش
١١ / أبريل / ٢٠٢١ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ٩٩
عدد زيارات اليوم: ١٢,٣٨٠
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٢,٥١٨
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٥٢,٧٧٨,٠٠٨
عدد جميع الطلبات: ١٥٣,٠١٦,٢٢٦

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٧٧
الأخبار: ٣٤,٤٤٨
الملفات: ٩,٩٣٧
التعليقات: ٢,٣٠٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات فلسطين مِنْ الفشل في الانتماء العربي الى الامل في الانتماء الإسلامي والدولي

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: الدكتور جواد الهنداوي التاريخ التاريخ: ٢٦ / سبتمبر / ٢٠٢٠ م المشاهدات المشاهدات: ٣٧٠ التعليقات التعليقات: ٠
الدكتور جواد الهنداوي
الدكتور جواد الهنداوي

في ٢٠٢٠/٩/٢٤.
و أستثني من الانتماء الدولي الإدارة الامريكية و بعض الدول الغربية و الاخرى والتي تمتثلُ في قرارها و مواقفها لإملاءات الإدارة الامريكية ،ادارة تمتهن البلطجة وتمارس الارهاب الدولي و الابتزاز و تتجاوز القوانين والشرائع و الاتفاقيات الدولية ، ولا صلة لها بالأخلاق و الدبلوماسية ( بخصوص ما نكتبه عن الإدارة الامريكية و للاستزادة ،اقرأ مقال في واشنطن بوست ليوم ٢٠٢٠/٩/٢٢ ، وبعنوان فشلْ ترامب في الدبلوماسية ادى الى نبذ الولايات المتحدة الامريكية و ليس ايران ) ،مختصر عن المقال منشور في جريدة رأي اليوم الاكترونية ،في ٢٠٢٠/٩/٢٣ .
أدركتْ ،اليوم ،الشعوب العربية و القيادات الفلسطينية أنَّ عروبة فلسطين لمْ تحررها ،و إنما ادّتْ الى طمس القضية في وحل الاحتلال و مياهه الآسنة .
أدركت ايضاً عبث و مضّرة اتفاقيات أوسلوا ، و وهم قرارات الشرعية الدولية . ضَيّعت السلطة الفلسطينية في اوهام و خُدعة السلام مع اسرائيل اكثر من ثلاث عقود من الزمن ، وضيّعت اراضي و حَمتْ أمن اسرائيل و ضّرت في أمن و بنيّة المقاومة .
الحلول السياسية ليست حلولاً لفلسطين وانماّ هي حلول و مزايا و منافع لاسرائيل و وسائل لترسيخ وجودها وبسط هيمنتها .المفاوضات مع عدو و مع محتل دون مقاومة ميدانية هو استسلام ، ولنا في التجربة بين حركة طالبان و امريكا في أفغانستان خير مثال .
ليس مجدياً أنْ تكتفي السلطة الفلسطينية برفض ترأسها للدورة الحالية للجامعة العربية ، والمفروض تعليق عضويتها احتجاجاً على تواطئ الجامعة مع العدو و مع مشاريع التطبيع ، على السلطة الفلسطينية الخروج بكرامة و بعزّة من أملاءات الجامعة العربية ،والتي ستزداد وستتكثف يوماً بعد يوم ، و أنَّ ترمي بثقلها السياسي صوب التجمع الإسلامي ، ايّ صوب منظمة التعاون الإسلامي .
بعض الدول العربية تتنافس الآن في خدمة اسرائيل ،تحت شعار السلام مع اسرائيل ،في حين أنَّ فلسطين والفلسطينين هم بحاجة الى سلام ،الى حقوق ،الى ارض .
على القيادات الفلسطينية ان تدور سياسياً نحو دول تمتلك السيادة و القرار و عظمى ،اي نحو روسيا و الصين ،و أن تعّول ميدانياً على محور المقاومة وعلى ايران وعلى تركيا ، و عليهما اسلامياً وكذلك على باكستان وإندونيسيا و ماليزيا .
الجغرافية العربية لفلسطين ،باستثناء سوريا ولبنان ، أصبحت عبئاً و طوقاً على فلسطين ، وعلى الفلسطينيين ان يهتموا بدول إقليمية ( ايران ،تركيا ) ، دول ما بعد الطوق العربي ، دول بثقلها السياسي والاقتصادي و العسكري تهيمّن على المنطقة ، و تؤثر على مُجريات الامور في دول المنطقة .
ثمّة فرق بين حالة ايران و حالة تركيا بخصوص القضية الفلسطينية : حقائق و وقائع تجسّدُ هذا الفرق .
لتركيا علاقات دبلوماسية مع اسرائيل ، وهي ليست على استعداد للتضحية او التخلي عن تلك العلاقات المحكومة في أُطرْ تأريخية و سياسية و ناتويّة وأمريكية .
تركيا تتعامل وستتعامل مع القيادات الفلسطينية و تجاه القضية ،آخذة بعين اعتبار هذه الاطُر .
الرئيس اوردغان يتعامل مع القضية و مع القيادات الفلسطينية لاعتبار إسلامي و لاعتبار شعبي وليس لاعتبار سياسي او لاعتبار مقاومة ضد احتلال .
لم ولن يُقدمْ الرئيس اوردغان او غيرهِ على تعزيز المقاومة الفلسطينية بسلاح .
في جعبة اسرائيل أوراق ضغط و مساومة على و مع الرئيس اوردغان ، وتضعه في موقف ضعف أزاءها ( ازاء اسرائيل ) ؛ تركيا هي ايضاً الآن تحتل ٥ بالمائة من الأراضي السورية ، وتساعد جماعات مسلحة وارهابية اقترفت جرائم حرب و جرائم تطهير عرقي في سوريا ( وفقاً للتقرير الأممي الذي وضعته لجنة تقصي الحقائق في سوريا ، والتي عرضته في اجتماع مجلس حقوق الانسان في جنيف بتاريخ ٢٠٢٠/٩/٢٣ ) ، ولها وجود عسكري غير مشروع في العراق ( احتلال ) ، ولها سجل و قيود مع الجماعات المسلحة والإرهابية ،ولها حضور و قواعد عسكرية ( إنَّ لم نقلْ اطماع ) في دول عربية و أفريقية .
على الفلسطينيين أن يعلموا ،من الآن ، بأنَّ يد تركيا ممدودة نحوهم ولكنها محدودة بعطائها ومقتصرة على البعد الإسلامي و الإنساني .
يُحسب لقيادة السلطة الفلسطينية خطوة الإقدام نحو تركيا ، مع علمها بأنَّ هذه الخطوة تُغيض مصر و الامارات و المملكة العربية السعودية . و الخطوة دالة على أنَّ السلطة الفلسطينية ( الرئيس ابو مازن ) قد غسلتْ يداها من الأمة العربية ومن الجامعة العربية .
ومثلما طّبعت الامارات والبحرين مع اسرائيل و باركت مصر الخطوة وأيدت علناً او بالصمت دول عربية اخرى ، و كذلك الجامعة العربية ، استدار و بقوة رئيس السلطة الفلسطينية نحو تركيا .
السؤال هو : هل سيطّبع الرئيس ابو مازن علاقاته مع أيران ؟ هل لا يزال يخشى ،في ذلك ،لومَة امريكا و بعض الأشقاء العرب ؟ و هل سيتوجّه الى ايران بعد الحلقة الثانية للتطبيع ؟
ما سيقرره الرئيس ابو مازن تجاه ايران ،باعتبار ايران دولة إقليمية فاعلة و باعتبارها دولة إسلامية ، سيكون امراً حاسماً في أختيار طريق المقاومة او في الاستمرار في المساومة .
أيران ليست ، في موقف ضبابي تجاه القضية الفلسطينية ،ليست كموقف تركيا .بين ايران وقضية فلسطين علاقة عقائدية و شرعية و ميدانية ،علاقة تضحية و دماء وشهداء .بين ايران واسرائيل و حلفاء اسرائيل ليست علاقات دبلوماسية وسياسية سرّية او علنيّة ،و إنما علاقات عداء و اعتداء و عقوبات واغتيالات .
صَبرتْ السلطة الفلسطينية ، و لأكثر من عقديّن من الزمن على الانفتاح على ايران ،مراعاة و محاباة لمَنْ أوعدوها بدولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية .
اليوم قد كُشِف الغطاء عن المرواغة والكذب و الخداع وتبيّن الحق مِنْ الباطل ، و لا خيار للسلطة الفلسطينية غير طريق الانفتاح على ايران وباكستان و الاعتماد عليهما وعلى تركيا سياسياً و اسلامياً و مقاومة .
* سفير سابق .

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات دواء دولة الفقيه

المقالات مؤتمر حشد العتبات

المقالات أنهُ يوم سليماني ..

المقالات الانتخابات المبكرة...رؤى وأفكار

المقالات ماذا بعد إغتيال محسن زادة؟

المقالات خدمات شلعان القلب

المقالات النصارى أقرب لنا من المسيح رغم تنصر اليهود..!

المقالات رياحين السماء

المقالات عشق الشهداء

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

المقالات الامام الخوئي في ذكراه

المقالات رأس الخير..ميناء الفاو

المقالات اكراد العراق والسعي لتطبيع العلاقة مع اسرائيل

المقالات لماذا المنع؟!

المقالات اليهودي يهودي..فضبحة جديدة للنتن ياهو في أمريكا..!

المقالات زور كنعوص والسيادة المفترضة

المقالات الثاني والعشرون من ايلول

المقالات عاشوراء والمعاقون فكريآ…

المقالات ثورة الحسين امتداد أم تغيير؟ ضمن المهلة ؟ أم ضد الظروف ؟

المقالات اتركوا جهاز مكافحة الارهاب بعيدا عن تخبط السياسة

المقالات العراق عملاق لا يقزّمه سياسيو الصدفة

المقالات اليمن في مواجهة قوى الاستكبار العالمي

المقالات خلت منهم الطرقات ..

المقالات أسرار لم تكن خافية

المقالات لماذا يُستهدف الحشد الشعبي المقدس؟!

المقالات العشائر العراقية سلاح ذو حدين

المقالات الامام الحسن عليه السلام ودوره في حفظ الرسالة

المقالات ليكن شعارنا إطردوا جيش ترامب

المقالات الأربعينية أكبر مظهر أعداد ..

المقالات حبشكلات رقم واحد

المقالات هلْ ستحتفظ السلطة الفلسطينية بمقعدها في الجامعة العربية ؟!

المقالات التناقض الذي هم فيه مرتهنون وراكسون

المقالات الصاروخ الاستراتيجي اڤانغارد..روسيا وحلفاؤها يغيرون وجه العالم..!

المقالات هل الانتخابات هي المنجي؟!

المقالات سقوط الطغاة يبدأ من نقاط قوتهم

المقالات فلسطين مِنْ الفشل في الانتماء العربي الى الامل في الانتماء الإسلامي والدولي

المقالات حوار في المشهد التنموي..

المقالات الى رئيس الحكومة وصناع القرار

المقالات طركَاعة ولائهم مو عراقي

المقالات الشعب بين فساد بعض الطبقة السياسية وشغب "الجوكرية"..

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني