الأخبار مميز تطورات ثورة الكرد (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٥١ م) الأخبار مميز أمريكا تحارب العلم والاعتدال وتضع جامعة المصطفى العالمية في قائمة الإرهاب (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١١:٢٩ م) الأخبار مميز أمانة مجلس الوزراء توضح تفاصيل مشروع إنشاء ٧ آلاف مدرسة عبر شركات صنيية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:٣٣ م) الأخبار مميز انهيار محطة لتوليد الكهرباء في الولايات المتحدة (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٩ م) الأخبار الأمم المتحدة تحذر من "الخطر القادم" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١٦ م) الأخبار مميز أمنية السليمانية تمنع التظاهر "غير المرخص" وتدعو السياسيين لإيجاد "حل" (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ١٠:١١ م) الأخبار نص تقرير لجنة التحقق الخاصة بشركة الخطوط الجوية العراقية (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٥٠ م) الأخبار المفوضية تطالب القضاء برد الطعن ابو مازن الخاص بمنعه من خوض الانتخابات (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٧ م) الأخبار سلطات اقليم كردستان العراق تستبق وصول التظاهرات لأربيل ودهوك بتهديد الناشطين ونشر الأمن بالمقاهي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:١٠ م) الأخبار النصر ينفي نيته استجواب الكاظمي (التاريخ: ٩ / ديسمبر / ٢٠٢٠ م ٠٩:٠٣ م)
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 مشتاق ازورج كربله ، ملا احمد صديق
 التأريخ
٢ / رمضان المبارك / ١٤٤٢ هـ.ق
٢٥ / فروردین / ١٤٠٠ هـ.ش
١٤ / أبريل / ٢٠٢١ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١١٦
عدد زيارات اليوم: ١٦,٩٨١
عدد زيارات اليوم الماضي: ٢٥,٧٧٦
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٥٢,٨٥٢,٩٦٤
عدد جميع الطلبات: ١٥٣,٠٨٠,٧٤٨

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١١,٠٧٧
الأخبار: ٣٤,٤٤٨
الملفات: ٩,٩٣٧
التعليقات: ٢,٣٠٩
 ::: تواصل معنا :::
 المقالات

المقالات تأملات في قانون الأحزاب المرتقب

القسم القسم: المقالات الشخص الكاتب: حافظ ال بشارة التاريخ التاريخ: ١ / ديسمبر / ٢٠١١ م المشاهدات المشاهدات: ٦١٦٩ التعليقات التعليقات: ٠

اوساط عديدة منشغلة بقانون الاحزاب الذي يناقش مشروعه في مجلس النواب قريبا ، هذا القانون قدر تشريعي لا بد ان يمر به العراق لا ستكمال اطره الديمقراطية التقليدية ، وكل قدر خارج عن الارادة فيه لطف وفير ،
فالنظام السياسي الانتخابي في العالم بيت واسع دعائمه الأحزاب ، ولا تعددية ولا مشاركة بلا أحزاب ، وعلى صعيد التجربة في النظم الديمقراطية تكون الاحزاب مغذيا لمؤسسة السلطة بالقيم والتقاليد والسياقات الاديولوجية والادارية والتنظيمية

، وسواء رضيت الدولة ام لم ترض فان تجربتها في الحكم والادارة هي خلاصة تجارب احزابها المشاركة في الحكم تشريعا وتنفيذا وهيكليات ، وكمثال واقعي لا يمكن اجبار نائب في البرلمان على ان يكون ديمقراطيا ومنفتحا ومتسامحا ويحترم الآخرين ويقبل الهزيمة بروح رياضية ما لم يكن قد تعلم هذه المبادئ داخل حزبه مسبقا ضمن رؤية اديولوجية وسلوك تنظيمي ومنظومة علاقات واضحة ومقننة ، فكيف اذا كان حزبه عبارة عن عصابة ؟ لذا تنتدب الاحزاب في البلد الديمقراطي للمشاركة في الانتخابات وتشكيل البرلمان وتشكيل الحكومة على أمل ان تكون الحكومة خلاصة لتجربة تلك الاحزاب ، وهناك قاعدة شائعة تقول بأن الأحزاب مدرسة القيم النظرية والدولة مدرسة السياسة والادارة ، فالنظري والمطلق وما هو بحاجة الى رؤية اخلاقية او فكرية تجده في الاحزاب وادبياتها ، وكل ما هو واقعي وعملي ومتحرك وتنفيذي تجده في الدولة ومؤسساتها . هذه ثوابت عالمية في قضية الاحزاب وعلاقتها بتجربة الدولة وسلطاتها . وعندما يتم فهم الأمور بهذه الطريقة يشعر المرء ان بلدا مثل العراق سيواجه مشاكل كبيرة في ضبط ايقاع ظهور الاحزاب وعملها وعلاقاتها ومصيرها ومدى انعكاس سيرتها العملية على نظام الدولة والحكومة ، ستظهر جدلية جديدة مفادها هل نريد دولة حديثة تصنعها الأحزاب ام نريد صناعة احزاب وطنية برعاية الدولة ؟ والشطر الثاني من المقارنة غير ممكن ، لا يمكن للدولة الديمقراطية ان تكون اسبق وجودا من الأحزاب لان الاحزاب هي التي تصنع الدولة وليس العكس ، وهذه الحقيقة تتطلب اجراء تقييم صريح للتجربة الحزبية العراقية الراهنة ، فالبلد دخل عهد الحكم الديمقراطي الانتخابي التعددي ، اي انه وضع نفسه تحت تصرف الاحزاب لصناعة تجربته ، فهل لدى العراق احزاب بالمعنى المتعارف ؟ وهل لتلك الأحزاب تجربة فكرية او تنظيمية كافية تستطيع ان تتبلور في بناء دولة حديثة ؟ وهل ان الوضع سيكون افضل لو ظهر حاكم فرد مستبد عادل رحيم أمر باغلاق الاحزاب واعلان دولة احادية كلاسيكية مركزية ؟ هل الفوضى التي تتصاعد في ظل حكم الاحزاب حاليا هي فوضى خلاقة يمكن ان تسفر عن نظام متطور ام انها فوضى مدمرة تستهلك الدماء والاموال والجهد وتثمر الانقسام والاحباط ؟ ... يبدو ان قانون الأحزاب في مسودته التي اعيدت لاجراء تعديلات قدم رؤية مثالية لكيفية تأسيس حزب ما ، بأفكاره وتمويله ومشروعه ، فالقانون لايصنع الأحزاب بل يضع ضوابط لتأسيسها واستمرارها بالشكل الذي يحمي الحياة الحزبية في البلد من الخرق فكرا وتنظيما وآليات ، والقانون مفيد للاحزاب اكثر من فائدته لمؤسسات الدولة القائمة ، فالحزب المحترم في تأريخه ورؤيته بالتأكيد لايرضى ان يكون منافسه السياسي والانتخابي عبارة عن عصابة او مجموعة غامضة او فاسدة او ممثلة لجهات اجنبية ، او جماعة متحجرة تفتقر للتحديث وتهيمن عليها عقلية التحريم والاقصاء والاستئثار والانغلاق ، القانون الجديد يترك ساحة العمل الحزبي نظيفة ومتاحة لاحزاب متشابهة في اهدافها متقاربة في رؤيتها ، هذا القانون يمكن ان يسهم في تقليل التقاطعات الفكرية والعقيدية بين الاحزاب بحيث تظهر تشكيلة قريبة من التجانس الفكري وتركز اهتمامها على المطالب وليس الافكار ، فالخلافات الفكرية لا تنتهي ، لا يمكن توحيد المذاهب الفكرية ولا الغائها بل يمكن حجب او تقليل تأثيرها في سلوك وتفكير الاحزاب التي تتبناها ، اما المطالب فهي واحدة ومتشابهة وتختلف الاحزاب بينها في الشأن المطلبي خلافات تفصيلية اجرائية فحسب ، فالزراعة والصناعة والتجارة والصحة والنفط والمواصلات وغيرها من الخدمات هي موضوعات تنفيذية لا مجال فيها للادلجة عندما تدخل ضمن ادارة الدولة وموازنتها ومشاريعها السنوية وخطط التنمية التي تخصها ، اي ان اغلب الشؤون التي تناقشها الاحزاب داخل البرلمان او خارجه هي امور مطلبية متشابهة ، قانون الأحزاب يساعد على تأسيس الحزب الجديد بطريقة صحيحة ، وتعديل اوضاع الحزب القديم ليكون منسجما مع القواعد الصحيحة ، وبذلك يساعد على ظهور الارضية المشتركة بين الاحزاب ويفتح ابواب السباق والتنافس بينها على موضوعات مطلبية متشابهة يمكن لمن يتبناها ان يبدع ويقدم الكثير ، وما بين الجديد الذي سيظهر من الاحزاب وبين القديم الذي يجب ان يجري تعديلا على مظهره وجوهره تصبح الحياة الحزبية في العراق معرضة لانقلاب واسع ، يفترض ان هناك احزابا سوف تندثر واخرى تولد وثالثة تصحح مسارها وهيكلها ، ورد في المادة الخامسة من مشروع القانون ، اولا : يؤسس الحزب على أساس المواطنة وبما لا يتعارض مع أحكام الدستور. وثانياً: لا يجوز تأسيس الحزب على أساس العنصرية أو الإرهاب أو التكفير أوالتعصب الطائفي أو العرقي أو القومي . وفي المادة السادسة منه ، اولا : يساهم الحزب الذي يؤسس وفقاً لإحكام هذا القانون في تطوير المجالات السياسية والاجتماعية والاقتصادية على أساس الوحدة الوطنية . ثانياً: يعتمد الحزب السياسي آلية الانتخاب بوصفه الطريقة الوحيدة لاختيار القيادات الحزبية على جميع المستويات ووفق نظامه الأساسي . وفي المادة الثامنة وضمن شروط تأسيسس الحزب واستمراره : الفقرة رابعاً : أن لايكون من بين مؤسسي الحزب أو قياداته أو أعضائه من ثبت بحكم بات قيامه بالدعوة أو المشاركة للترويج بأية طريقة من طرق العلانية لأفكار تتعارض مع المبادئ العامة المنصوص عليها في الدستور . هذه المسطرة القانونية تشذب الزبد الذي يذهب جفاء وتبقي على ما ينفع الناس ، ولكن كم سيكون هذا القانون محترما ومطبقا بعد موعد تشريعه المرتقب وكيف يمكن انقاذه من الرفوف العالية ؟...

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات دواء دولة الفقيه

المقالات مؤتمر حشد العتبات

المقالات أنهُ يوم سليماني ..

المقالات الانتخابات المبكرة...رؤى وأفكار

المقالات ماذا بعد إغتيال محسن زادة؟

المقالات خدمات شلعان القلب

المقالات النصارى أقرب لنا من المسيح رغم تنصر اليهود..!

المقالات رياحين السماء

المقالات عشق الشهداء

المقالات العراق بين دواعش السياسة وغمان الشيعة

المقالات الامام الخوئي في ذكراه

المقالات رأس الخير..ميناء الفاو

المقالات اكراد العراق والسعي لتطبيع العلاقة مع اسرائيل

المقالات لماذا المنع؟!

المقالات اليهودي يهودي..فضبحة جديدة للنتن ياهو في أمريكا..!

المقالات زور كنعوص والسيادة المفترضة

المقالات الثاني والعشرون من ايلول

المقالات عاشوراء والمعاقون فكريآ…

المقالات ثورة الحسين امتداد أم تغيير؟ ضمن المهلة ؟ أم ضد الظروف ؟

المقالات اتركوا جهاز مكافحة الارهاب بعيدا عن تخبط السياسة

المقالات العراق عملاق لا يقزّمه سياسيو الصدفة

المقالات اليمن في مواجهة قوى الاستكبار العالمي

المقالات خلت منهم الطرقات ..

المقالات أسرار لم تكن خافية

المقالات لماذا يُستهدف الحشد الشعبي المقدس؟!

المقالات العشائر العراقية سلاح ذو حدين

المقالات الامام الحسن عليه السلام ودوره في حفظ الرسالة

المقالات ليكن شعارنا إطردوا جيش ترامب

المقالات الأربعينية أكبر مظهر أعداد ..

المقالات حبشكلات رقم واحد

المقالات هلْ ستحتفظ السلطة الفلسطينية بمقعدها في الجامعة العربية ؟!

المقالات التناقض الذي هم فيه مرتهنون وراكسون

المقالات الصاروخ الاستراتيجي اڤانغارد..روسيا وحلفاؤها يغيرون وجه العالم..!

المقالات هل الانتخابات هي المنجي؟!

المقالات سقوط الطغاة يبدأ من نقاط قوتهم

المقالات فلسطين مِنْ الفشل في الانتماء العربي الى الامل في الانتماء الإسلامي والدولي

المقالات حوار في المشهد التنموي..

المقالات الى رئيس الحكومة وصناع القرار

المقالات طركَاعة ولائهم مو عراقي

المقالات الشعب بين فساد بعض الطبقة السياسية وشغب "الجوكرية"..

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني