:: أمثال وحكم ::
 القائمة الرئيسية
 البحث في الموقع
 استمع الى هذا النعي نصف دقيقه فقط
 التأريخ
٢٨ / صفر المظفر / ١٤٣٩ هـ.ق
٢٧ / آبان / ١٣٩٦ هـ.ش
١٨ / نوفمبر / ٢٠١٧ م
 الإحصائيات:
عدد المتواجدون حالياً: ١٧٥
عدد زيارات اليوم: ٣٢,٨٦٨
عدد زيارات اليوم الماضي: ٣٦,٠٢٠
أكثر عدد زيارات: ٢٨٧,٠٨١ (٧ / أغسطس / ٢٠١٤ م)
عدد الزيارات الكلية: ١٢٨,٧٨٨,٩٥٣
عدد جميع الطلبات: ١٣٠,١٥٥,٦٢١

الأقسام: ٣٥
المقالات: ١٠,٩٣١
الأخبار: ٣٣,٥٣٢
الملفات: ٩,٣٩٤
التعليقات: ٢,٢٨٤
 ::: تواصل معنا :::
 الأخبار العالمية

الأخبار دراسة جديدة: مصاصي الدماء ليسوا من نسج الخيال !

القسم القسم: الأخبار العالمية التاريخ التاريخ: ٩ / سبتمبر / ٢٠١٧ م ٠٤:١٤ م المشاهدات المشاهدات: ١٠٧٣ التعليقات التعليقات: ٠

كشفت دراسة جديدة أن هناك جزءا حقيقيا من الأسطورة المخيفة بشأن مصاصي الدماء، وأنهم ليسوا من نسج الخيال.

ويعتقد الباحثون بأن مصاصي الدماء كانوا يعانون من مرض نادر في الدم أدى إلى ظهور أشخاص خلال العصور القديمة على غرار دراكولا.

ووفقا للدراسة التي نشرت في موقع "Proceedings of the National Academy of Sciences"، فإن أولئك المرضى يصابون بطفرة وراثية تجعلهم حساسين للضوء وتسمى هذه الحالة بـ"Erythropoietic protoporphyria"، وفي العصور القديمة كان البدائيون يشربون دم الحيوانات، وكانوا يتبعون نمط حياة ليلي، وهو ما جعل أسطورة وجود مصاصي الدماء تشهد انتشارا كبيرا.

ويقول الدكتور، باري باو، من مركز "دانا فاربر للسرطان واضطرابات الدم" في بوسطن: "يعاني الأشخاص المصابون باضطراب الدم بالتعب الشديد ويبدون شاحبين جدا مع زيادة الحساسية للضوء لأنهم لا يستطيعون الخروج في ضوء النهار، ويضطرون للبقاء في المنزل".

وأضاف أنه "حتى في اليوم الغائم، هناك ما يكفي من الأشعة فوق البنفسجية والتي بإمكانها التسبب في اضطرابات وتشوه لأجزاء الجسم المكشوفة والأذنين والأنف"، ما يعطيهم مظهرا خارجيا دعى البشر إلى الإعتقاد بأن "مصاصي الدماء" المفترضين يتخذونه.

وفي العصر الحديث يبقى المصابون بهذه الطفرة الوراثية داخل منازلهم أثناء النهار، ويحصلون على نقل للدم لعلاج هذه الحالة.

ويتعرض المصابون إلى طفرة جينية تؤثر على الأوكسيجين في الدم، وتجعلهم يعانون من الحساسية لأشعة الشمس، وتتسبب في اختلافات جينية تؤدي إلى تضرر الخلايا المحيطة بها حيث أن كمية ضئيلة للغاية من الشمس كافية لتحفيز تورم واحتراق واحمرار الجلد.

التقييم التقييم:
  ٠ / ٠.٠
 التعليقات
لا توجد تعليقات

الإسم: *
الدولة:
البريد الإلكتروني:
النص: *
 
المقالات الفرصة الاخيرة لإنقاذ العراق من انهيار حتمي

المقالات السقوط المحتوم

المقالات خطوات مارثون الأربعينية؛ وحدة القلوب الإنسانية

المقالات رسالة حزن عراقيه...إشارة سابقة

المقالات هل خاب الرجا فينا؟

المقالات دولة العراق من التأسيس الى بارزاني؟!

المقالات ذكريات.. وخيبة... ومنفى..

المقالات سيدتي زينب الحوراء

المقالات الموضوع فيه (إنّ) أو (بايدن)..!

المقالات الامام الحسين ...أنشودة الاحرار.. في كل زمان ومكان

المقالات سطور الولاء ..وعاشوراء...

المقالات حديث في الأنساب ليس له علاقة بإنفصال شمال العراق..!

المقالات عاشوراء التضحيه والفداء ..وسحب الفتن الطائفيه السوداء

المقالات قافية الحزن ..وواقعة كربلاء الدامية

المقالات سطور دامية وحزن سرمدي وكربلاء

المقالات الدم العراقي... وثقافة الحقد القبلي

المقالات حروفي

المقالات للوفاءِ أهله ....‎

المقالات هل نحن جادون في بناء العراق المظلوم؟؟

المقالات فساد مثقف السلطه في الانظمه الشموليه

المقالات زمن عراقي صعب

المقالات الجامعه ألعربيه ... المنظومة الأكثر فشلا

المقالات الغدير..وحدة أطياف الشعب

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات أُمُ عمارٍ ما زالت حيةٌ ترزق!

المقالات مفاهيم قرآنية – الجنة البرزخية

المقالات مسعود بارزاني بين نارين !...

المقالات قادة الرأي العام و ميدان المعركة

المقالات إحياء الروح الثورية بين الأمة وتوعيتها يربك الطغاة

المقالات السلطه اليعربيه الحاكمه..واستقلالية المثقف

المقالات معاناة عراقية ٣٧ عام.. وضياع كردستان!

المقالات تقرير خطير مسكوت عنه !

المقالات وزير الداخلية الصورة الاخرى للحشد الشعبي

المقالات نزاهة ...وفساد

المقالات عندما يتطفل السياسي على الدين ... السبسي انموذجا

المقالات حديث مختصر عن مخطط تمزيق الجبهة الشيعية..!

المقالات الدين يحث الفرد للاحترام وتقديم الإنسانية

المقالات زعماء يعرب...والذكاء اليعربي

المقالات لك الله يا وطني

المقالات مشهد مسرحي سياسي..عرب وين..طنبوره وين

المقالات والاخبار المنشورة لاتمثل بالضرورة رأي الشبكة كما إن الشبكة تهيب ببعض ممن يرسلون مشاركاتهم تحري الدقة في النقل ومراعاة جهود الآخرين عند الكتابة

 
شبكة المحسن عليه السلام لخدمات التصميم شبكة جنة الحسين عليه السلام للانتاج الفني