قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( يا بن عبّاس , مَن زاره عارفاً بحقّه , كُتب له ثواب ألف حجّة وألف عمرة )) (١) .
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) : (( هبط عليّ جبرئيل (عليه السلام) فقال : يا محمّد ... فيقيمون رسما ً لقبر سيّد الشهداء ... تحفّه ملائكة , من كل سماءٍ مائة ألف ملَك في كل يوم ٍ وليلة , ويصلّون عليه ويطوفون عليه ويسبحون الله عنده , ويستغفرون الله لمن زاره ويكتبون أسماء مَن يأتيه زائراً مِن أمّتك متقرباً إلى الله تعالى وإليك)) (٢) .
قال أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (عليه السلام) : ((إعلم يا أباذر أنا عبدالله وخليفته على عباده , لا تجعلونا أرباباً وقولوا في فضلنا ما شئتم ، فإنكم لا تبلغون كُنه ما فينا ولا نهايته , فإن الله عز وجلّ قد أعطانا أكبر وأعظم مما يصفه واصفكم ، أو يخطر على قلب أحدكم , فإذا عرفتمونا هكذا فأنتم المؤمنون)) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) : (( مُروا شيعتنا بزيارة قبر الحسين (عليه السلام) فإن إتيانه مفترض على كلّ مؤمن يقرّ للحسين (عليه السلام) بالإمامة من الله عز وجلّ )) (٣) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن لم يأتِ قبر الحسين - (عليه السلام) - حتى يموت كان منتقص الإيمان , منتقص الدين , إن أدخل الجنة كان دون المؤمنين فيها)) (٤) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن أراد أن يكون في جوار نبيّه وجوار علي ٍ وفاطمة , فلا يدع زيارة الحسين بن عليّ عليهما السلام)) (٥) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن أدنى ما يكون له لزائر الحسين أنّ الله يحفظه في نفسه ، وماله حتى يَرِدَ إلى أهله , فإذا كان يوم القيامة كان الله أحفظ له)) (٦) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( وكّل الله بقبر الحسين (عليه السلام) أربعة آلاف ملك شُعثٌ غُبر يبكونه إلى يوم القيامة , فمَن زاره عارفاً بِحقه شيّعوه حتى يُبلغوه مَأمَنه , وإن مَرِض عادُوه غُـدوةً وعَشيّة , وإنْ مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة)) (٧) .
في كل عام تزداد زوار الامام الحسين (عليه السلام) , فوصل العدد لزيارة الأربعين في هذا العام ستة عشر مليون زائر ، بينما في موسم الحج العدد الأقصى ثلاثة مليون حاج ، ومن المعلوم أن حجم مدينة كربلاء صغيره جداً بالنسبة لمكة المكرمة والمدينة ، واعتقد أنكم تقولون ان مناسك الحج موحده ، ولي رأي في ذلك يذكر في محله .
وترون رغم طرح الشبهات في طريق الزائرين من قبل أعداء أهل البيت سلام الله عليهم ووضع العراقيل ، وذلك منذ استشهاد الإمام الحسين سلام الله عليه وليومنا هذا ، إلا أن الزائرين (حفظهم الله تعالى ) يزدادون إصرار في كل عام ، لأنهم يرون في إحياء أمر أهل البيت سلام الله عليهم ـ الذي من أهم طرقه زيارة الإمام الحسين سلام الله عليه ـ إحياءً لقيم العدل والحق ، وشحذاً لروح الفداء والتضحية في سبيل الله ، وقد قالت السيدة زينب عليها السلام عصر يوم عاشوراء للإمام زين العابدين سلام الله عليه : (( وليجتهدنّ أئمة الجور ، وأشياع الضلالة في طمسه ، فلا يزداد إلاّ علواً )) ، وان الزائرين يعلمون ما أجر من يموت في طريق السير إلى كربلاء الحسين سلام الله عليه ؟ , ففي الأحاديث الشريفة ما مضمونها: إن الله تعالى وكَّل أربعة آلاف ملك على قبر الحسين صلوات الله عليه ، وزائره إن مات شهدوا جنازته واستغفروا له إلى يوم القيامة ، وفي حديث آخر: ولا يموت إلاّ صلّوا على جنازته ، وفي حديث آخر : إن الزائر بعد الزيارة يتحفه الله بهدايا منها : فإن مات من عامه أو في ليلته لم يلِ قبض روحه إلاّ الله عزّ وجلّ .
وفي حديث آخر عن الإمام الباقر سلام الله عليه : (( فإن مات في سنته حضرته ملائكة الرحمة ، يحضرون غسله وأكفانه ، والإستغفار له ، ويشيّعونه إلى قبره بالاستغفار له ، ويفسح له في قبره مدّ بصره )) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن لزوّار الحسين بن عليّ - عليهما السلام - يوم القيامة فضلاً على الناس )) ، قال زرارة : وما فضلهم ؟ , فقال - (عليه السلام) - : (( يدخلون الجنة قبل الناس بأربعين عاماً وسائر الناس في المحشر)) ( .
والجماهير الحسينية جاء حبها إلى الإمام الحسين (عليه السلام) أثر دعاء النبي إبراهيم الخليل عليه وعلى نبيّنا وآله الصلاة والسلام ، إذ قال كما حكى الله تعالى عنه : (( فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِّنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ )) ، وكذلك للأهداف التالية :
أولاً: إنه سبب تكويني بمشيئة الله تعالى ، حيث ورد في الحديث : (( إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً )) ، فقد جعل الله هذا الحبّ في قلوب المؤمنين .
وثانياً: رغبة الناس في تجديد العهد والولاء لآل النبي (صلى الله عليه وآله) ، وإثبات أنهم آمنوا بقلوبهم أيضاً كما آمنوا بألسنتهم .
وثالثاً: الرغبة في الثواب العظيم الذي جعله الله تعالى لزيارة قبر الإمام الحسين سلام الله عليه.
ورابعاً: الإنتصار لأهل البيت صلوات الله عليهم على من ظلمهم .
والآن هل أن البشر فقط هم المنتفعون من هذه الزياره وبركاتها ؛ بالطبع كلا ، بل الملائكة منتفعه أيضا , فهي تحتاج إلى التقرّب إلى الله تعالى ، وقد جعل الله أهل البيت سلام الله عليهم الوسيلة إليه ، وقد ورد في متواتر الروايات أن الملائكة ينفّذون أمره تعالى بزيارة الإمام الحسين سلام الله عليه ، ويبكون عليه ، وجمع منهم ينتظر قيام القائم بقية الله (عجّل الله تعالى فرجه الشريف) حتى يأخذوا بثأر الإمام الحسين سلام الله عليه معه ، كما أنهم موكّلون بزوّار الإمام الحسين سلام الله عليه ، ولهم وظائف تجاه الزائر بأمر من الله تعالى ، ومنها:
١. السلام على الزائرين .
٢. مسح وجوههم بأيدي الزائرين .
٣. ويصافحونهم .
٤. ويحفون بأجنحتهم الزوّار .
٥. ويباركون للزائرين .
٦. ويدعون لهم .
٧. ويحفظونهم من الشياطين والجنّ والإنس حتى يرجعون .
٨. ويبلّغونهم سلام الله وسلام رسول الله (صلى الله عليه وآله) .
٩. ويستغفرون للزائرين .
١٠. ويكتبون أسماءهم وآباءهم وعشائرهم وبلدانهم .
١١. يسمون وجوههم بميسمٍ من نور عرش الله .
١٢. ويودّعون الزائرين ، ويعودون مرضاهم ، ويشهدون جنازتهم ويحضرون غسلهم وإكفانهم .
١٣. ويكتبون حسنات الزائرين ولا يكتبون سيئاتهم ، فإنه إذا أراد الحفظة أن تكتب على زائر الإمام الحسين سلام الله عليه سيئة ، قالت الملائكة للحفظة كُفّي ، فتكفّ ، فإذا عمل حسنة قالت لها : اكتبي (( فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ )) .
١٤. ثم إن الله تعالى يكتب ثواب هؤلاء الملائكة لزوّار الإمام الحسين سلام الله عليه وثواب صلاتهم ـ وهي تعادل ألف صلاة من الآدميين ـ لزوّار الإمام الحسين سلام الله عليه .
وورد في الأحاديث المتواترة إستحباب زيارة الإمام الحسين سلام الله عليه مشياً على الأقدام منها :
قال الإمام الصادق سلام الله عليه : (( من خرج من منزله يريد زيارة قبر الحسين بن علي سلام الله عليه ، إن كان ماشياً كتب الله له بكل خطوة حسنة ومحا عنه سيئة...)) ، وفي حديث آخر عنه سلام الله عليه: (( من أتى قبر الحسين سلام الله عليه ماشياً ، كتب الله له بكل خطوة ألف حسنة ، ومحا عنه ألف سيئة ، ورفع له ألف درجة )) .
وأن الإمام الثاني عشر صاحب الزمان عجّل الله تعالى فرجه الشريف يحضر للزيارة الأربعينية ، ويكون مع الزائرين ، والوقائع التاريخة تؤكّد على أن الإمام المهدي سلام الله عليه وعجّل في فرجه الشريف يزور جدّه الإمام الحسين سلام الله عليه في المناسبات المأثورة ، ويشارك الزوار أفراحهم وأتراحهم ، وعناءهم وأتعابهم .
ويمكن للزائر أن يحظى برضاه عجّل الله تعالى فرجه الشريف ، بإخلاصه في زيارته ، وبالتزامه بالعقائد الصحيحة ، وبآداب الزيارة ، وبمراعاته لأداء الواجبات ، وترك المحرّمات ، والتخلّق بالأخلاق والآداب الإسلامية ، في كل مجال وخاصة في الزيارة ، ومع كل أحد وخاصّة مع الزوّار والوالدين والأهل والأقرباء ، وقد ورد عن الإمام الصادق سلام الله عليه أنه قال له صفوان الجمال وتزوره (يعني الإمام الحسين) جعلت فداك ؟ قال: (( وكيف لا أزوره والله يزوره في كل جمعة يهبط مع الملائكة إليه ، والأنبياء والأوصياء ومحمد أفضل الأنبياء ونحن أفضل الأوصياء )) . وزيارة الله تعالى مجاز نظير قوله تعالى: (( إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ )) ، وقوله تعالى: (( يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ )) .
وان زيارة الامام الحسين (عليه السلام) من المودّة ، ومن أبرز مصاديق إظهار الولاء ، ومما يسبب توثيق الإرتباط بهم ، وإدخال السرور عليهم ، فعن معاوية بن وهب قال : دخلت على أبي عبد الله سلام الله عليه وهو في مصلاّه... فسمعته يناجي ربّه ويقول : (( اللهم... اغفر لي ولإخواني وزوّار قبر أبي ، الحسين بن علي صلوات الله عليهما ، الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم في بِرّنا ، ورجاء لما عندك في صلتنا ، وسروراً أدخلوه على نبيّك محمد (صلى الله عليه وآله) ، وإجابة منهم لأمرنا...)) .
الاحاديث المعتبره في زيارة الامام الحسين (ع) :ـ
قال الإمام الحسين (عليه السلام) : (( أنا قتيل العَبرة , قُتلتُ مكروباً , وحقيقٌ على الله أن لا يأتيني مكروب إلا ردّه وقَلَبَهُ إلى أهله مسروراً)) (٩) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) : (( مروا شيعـتـنا بزيارة قبر الحسين - (عليه السلام) - فإن إتيانه يزيد في الرزق , ويَمُدّ في العمر , ويدفع مَدافع السوء )) (١٠) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) : (( مُروا شيعتنا بزيارة الحسين بن علي - عليهما السلام - فإن زيارته تدفع الهدم ، والغرق والحرق وأكل السبع , وزيارته مفترضة على مَن أقرّ للحسين بالإمامة من الله عزّ وجلّ )) (١١) .
قال الإمام الباقر (عليه السلام) لحمران بن أعين : (( أبشر يا حمران , فمن زار قبور شهداء آل محمد - عليهم السلام - يريد اللهَ بذلك و صِلةَ نبيّه , خرج مِن ذنوبه كيوم ولدته أمّه)) (١٢) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لو أنّ أحدكم حجّ دهره , ثم لم يزر الحسين بن علي - عليهما السلام - لكان تاركاً حقاً من حقوق رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - لأن حق الحسين - (عليه السلام) - فريضةٌ من الله , واجبةٌ على كلّ مسلم)) (١٣) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( زيارة الحسين - (عليه السلام) - واجبة على كل مَن يُـقرّ للحسين بالإمامة من الله عز وجلّ)) (١٤) .
من دعاء الإمام الصادق (عليه السلام) لزوار الإمام الحسين - (عليه السلام) - : (( يا مَن خصّنا بالكرامة ووعدنا بالشفاعة .. اغفر لي ولإخواني ولزوّار قبر الحسين بن علي - صلوات الله عليه - الذين أنفقوا أموالهم وأشخصوا أبدانهم .. اللهم فارحم تلك الوجوه التي غيّرتها الشمس , ارحم تلك الخدود التي تتقلب على قبر أبي عبد الله - (عليه السلام) - , وارحم تلك الأعين التي جرت دموعها رحمة لنا , وارحم تلك القلوب التي جزعت واحترقت لنا ، و وارحم تلك الصرخة التي كانت لنا ، اللهم إنّي أستودعك تلك الأنفس وتلك الأبدان ، حتى ترويهم من الحوض يوم العطش)) (١٥) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ما مِن أحدٍ يوم القيامة إلا وهو يتمنى أنه مِن زوّار الحسين - (عليه السلام) - ، لـِـما يرى ممّا يُـصنع بزوّار الحسين - (عليه السلام) - من كرامتهم على الله)) (١٦) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن زار قبر أبي عبد الله الحسين بن علي - عليهما السلام - وهو يعلم أنه إمامٌ مِن الله مفترض الطاعة على العباد , غفر الله ما تقدّم مِن ذنبه وما تأخّر ، وقَبِل شفاعـته في سبعين مذنباً , ولم يسأل الله عند قبره حاجةً إلا قضاها له)) (١٧) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لا تدع زيارة الحسين بن علي - عليهما السلام - ومُر أصحابك بذلك , يمدّ الله في عمرك , ويزيد الله في رزقك , يحييك الله سعيداً , ولا تموت إلا شهيداً , ويكتبك شهيدا ))(١٨) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) لأم سعيد : (( يا أم سعيد , زوريه فإن زيارة الحسين - (عليه السلام) - واجبة على الرجال والنساء)) (١٩) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ما بين قبر الحسين - (عليه السلام) - إلى السماء السابعة مختلف الملائكة )) (٢٠) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ليس شيءٌ في السماوات إلا وهم يسألون الله أن يأذن لهم في زيارة الحسين - (عليه السلام) - فوجٌ ينزل وفوجٌ يعرج)) (٢١) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن حول قبره - (عليه السلام) - سبعين ألف ملك شعثاً غبراً يبكون عليه إلى أن تقوم الساعة)) (٢٢) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ما خلَقَ الله خلقا ً أكثر من الملائكة , وإنه لينزل من السماء كل مساء سبعون ألف ملك يطوفون بالبيت ، ثم يأتون قبر الحسين - (عليه السلام) - فيسلمون عليه , ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تطلع الشمس , ثم تنزل ملائكة النهار سبعون ألف ملك فيطوفون بالبيت الحرام ، ثم يأتون قبر الحسين - (عليه السلام) - فيسلمون عليه , ثم يعرجون إلى السماء قبل أن تغيب الشمس)) (٢٣) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لا ينبغي للمسلم أن يتخلف عن قبر الحسين - (عليه السلام) - أكثر من أربع سنين)) (٢٤) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( حقٌ على الغنيّ أن يأتي قبر الحسين بن علي - عليهما السلام - في السنة مرتين , وحقٌ على الفقير أن يأتيه في السنة مرة)) (٢٥) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن أتى الحسين - (عليه السلام) - عارفاً بحقه , كتبه الله عزّ وجلّ في أعلى علّيّين )) (٢٦) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( ثم ينادي مناد ٍ : أين زوّار قبر الحسين - (عليه السلام) - ؟ فيقوم أناسٌ كثير , فيقال لهم : خذوا بيد مَن أحببتم وانطلقوا بهم إلى الجنة)) (٢٧) .
عن أحدهما -عليهما السلام - أنه قال : (( يا زرارة , ما في الأرض مؤمنة إلا وقد وجب عليها أن تُسعد فاطمة - عليها السلام - في زيارة الحسين - (عليه السلام) )) (٢٨) .
روي أن حور العين إذا أبصرن بواحدٍ من الأملاك يهبط إلى الأرض لأمرٍ ما , يستهدين منه السبح والتربة من طين قبر الحسين (عليه السلام) (٢٩) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن فاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - تحضر لزوّار قبر ابنها الحسين - (عليه السلام) - فتستغفر لهم ذنوبهم)) (٣٠) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن أتى قبر الحسين - (عليه السلام) - كتبه الله من الآمنين يوم القيامة , وأعطي كتابه بيمينه , وكان تحت لواء الحسين - (عليه السلام) - حتى يدخل الجنة ، فيسكنه في درجته , إن الله عزيز حكيم)) (٣١) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن لم يأتِ قبر الحسين - (عليه السلام) - وهو يزعم أنه لنا شيعة حتى يموت , فليس هو لنا بشيعة , وإن كان مِن أهل الجنة فهو من ضِيفان أهل الجنة)) (٣٢) ، وقصد الإمام أنه يكون قادراً ومستطيعاً ولا يزور .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( مَن لم يزر الحسين - (عليه السلام) - فقد حُرم خيراً كثيراً ونقص مِن عمره سنة )) (٣٣) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( لو أن أحدكم حجّ ألف حجّة , ثم لم يأتِ قبر الحسين بن علي - عليهما السلام - لكان قد ترك حقاً من حقوق الله تعالى )) (٣٤) .
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : (( إن أيام زائري الحسين بن علي - عليهما السلام - لا تُعدّ من آجالهم )) (٣٥) .
قال الإمام الرضا (عليه السلام) : (( إن لكل إمامٍ عهداً في عنق أوليائه وشيعته , وإن مِن تمام الوفاء بالعهد وحسن الأداء زيارة قبورهم )) (٣٦) .
قال الإمام علي الرضا (عليه السلام) : (( موضع قبر الحسين - (عليه السلام) - منذ يوم دفن فيه روضة من رياض الجنة )) (٣٧) .
المصادر:
١. كفاية الأثر ص ١٧ .
٢. كامل الزيارات ص ٢٦٥ .
٣. كامل الزيارات ص ١٢١.
٤. وسائل الشيعة ج ١٤ ص ٤٣٠.
٥. كامل الزيارات ص ١٣٧.
٦. ثواب الأعمال ص ٩١.
٧. الكافي ج ٤ ص ٥٨١ .
٨. وسائل الشيعة ج ١٤ ص ٤٢٥.
٩. وسائل الشيعة ج١٤ ص ٤٢٢ .
١٠. نوادر علي بن أسباط ص ١٢٣.
١١. كامل الزيارات ص ١١٨ .
١٢. أمالي الطوسي ج ٢ ص ٤١٤.
١٣. تهذيب الأحكام ج ٦ ص ٤٢.
١٤. الإرشاد للمفيد ج ٢ ص ١٣٣.
١٥. المزار الكبير ص٣٣٤ .
١٦. كامل الزيارات ص ١٣٥ .
١٧. أمالي الصدوق ص٤٧١.
١٨. كامل الزيارات ص ١٥٢.
١٩. وسائل الشيعة ج ١٤ ص ٣٤٧.
٢٠. وسائل الشيعة ج ١٤ ص ٤١٦ .
٢١. تهذيب الأحكام ج ٦ ص ٤٦ .
٢٢. فرائد السمطين ج ٢ ص ١٧٤ .
٢٣. وسائل الشيعة ج ١٤ ص ٤٢١.
٢٤. وسائل الشيعة ج ١٤ ص ٥٣٥.
٢٥. تهذيب الأحكام ج ٦ ص ٤٣.
٢٦. من لا يحضره الفقيه ج٢ ص٣٤٧ .
٢٧. كامل الزيارات ص ١٦٧ .
٢٨. المزار الكبير ص ٣٦٨.
٢٩. نور العين ص ٤٧.
٣٠. كامل الزيارات ص ١٩٣ .
٣١. وسائل الشيعة ج١٤ ص٤٣١ .
٣٢. كامل الزيارات ص ١٩٣ .
٣٣. تهذيب الأحكام ج ٦ ص ٤٣ .
٣٤. وسائل الشيعة ج١٤ ص ٤١٣ .
٣٥. أمالي الصدوق ص ١٢٣.
٣٦. كامل الزيارات ص١٢١ .
٣٧. من لا يحضره الفقيه ج ٢ ص ٣٤٦.