وذكر رئيس لجنة العلاقات الخارجية في تصريحات صحفية له اليوم الثلاثاء ١٠ نيسان ٢٠١٢ ، اننا تجاوزنا مرحلة شك الآخرين بديمقراطيتنا ، ونعتقد ان جميع الدول منشغلة بشؤونها الداخلية ، في وقت كنا منفردين نسبح ضد التيار الذي لا وجود للديمقراطية فيه عدا بعض الدول في المنطقة.
وفي وقت رفض فيه بقاء النظام السوري على هذه الصورة من الانفراد بالسلطة شدد الشيخ همام حمودي على ان المشكلة السورية مهمة من جهة التشابه والارتباط التاريخي بينها وبين العراق ومن جهة قضية فلسطين ولما لها من ابعاد وتأثيرات، مضيفا ً :( ان المشكلة الان خرجت من الإطار العربي لتمثل تحديا للدول الكبرى امثال الصين وروسيا )
الشيخ همام حمودي نوه الى ان التجربة العراقية في سلبياتها وايجابياتها يمكن الاستفادة منها.. فالتدخل العسكري قد يحدث تغييرا ولكنه لا يمثل استقرارا ً وانتهاء للازمة كما حدث في العراق...
واضاف حمودي ان ما يحدث الان وضع سيء وبقاء النظام في هذه الصورة اي في الحزب الواحد غير مقبول لكن التقسيم او الحرب الاهلية هي الاسوأ على العراق.. لذلك نحن مع مشروع كوفي عنان ومشروع الجامعة العربية الاول منتقدا ً بعض الدول العربية التي وصفها بقليلة الصبر وتستعجل الأحداث والمواعيد ،كاشفا ً عن ان العراق ياخذ دوراً بين تركيا وايران فيما يخص موضوع سوريا .
وحول الارهاب وقلة نسبة الحملات الانتحارية قال الشيخ حمودي ان الكثير منهم غرروا بانهم سوف يقاتلون الامريكان واذا بهم يصطدمون بواقع سفك الدم العراقي وكانوا مدفوعين من قبل دول معينة انشغلت الان بنفسها لذلك اعتذر رئيس تونس الحالي عما كان يقوم به النظام التونسي السابق.. كاشفا عن ان العراق بصدد مقاضاة دولا ً تورطت بالدم العراقي.. وابدى حمودي استعداد العراق للتعاون مع دول الربيع العربي في مناقشة هذا الموضوع.